المحتويات
- 1. لم تعد مجلّدًا، بل محادثة واحدة
- 2. الاسم نفسه، لكنها ليست Projects القديمة
- 3. لمن أُتيحت — وكيف تعرف أنها وصلتك
- 4. تشترط GitHub، وهنا يتوقّف كثيرون
- 5. ما الذي يبدأ به الخيط
- 6. كم تزيد التكلفة بالتوكنات
- 7. الاختيار بين الطرق الخمس للعمل بالتوازي
- 8. ما تفعله قبل أن ترسل الدفعة الأولى
- الأسئلة الشائعة
في 17 سبتمبر 2026 أعلنت Anthropic أنها أعادت بناء Projects في Claude Code. والاسم نفسه ليس جديدًا؛ فهو الكلمة ذاتها التي تستعملها دردشة claude.ai للصندوق الذي يجمع المحادثات والملفات المرجعية معًا. وProjects الجديدة تحتفظ بذلك الاسم وتستبدل كل ما خلفه. والعنوان الفرعي للتدوينة الرسمية جواب كامل بذاته: «من مجلّد إلى محادثة».
وفي جملة واحدة، ما تغيّر هو أن مهمّة توزيع العمل انتقلت منك إلى Claude. تُلقي بطلبك في المحادثة، فيقسّمه Claude إلى «خيوط»، وتعمل الخيوط بالتوازي في السحابة، ويفتح كلٌّ منها طلب سحب ويعود إليك بتقرير حين ينتهي. وإغلاق حاسوبك لا يوقفها.
لكن قبل أن تندفع، هناك ثلاثة أمور تستحقّ التحقّق: الحسابات التي تستطيع استعمالها ما تزال محدودة، وGitHub شرطٌ عمليًّا، ومعدّل التهامها لحدّ استخدامك لا يشبه جلسة واحدة في شيء. يعود هذا المقال إلى المصادر الأولية، أي وثائق Claude Code والمدوّنة الرسمية، ليحسم هل تستطيع استعمالها وما الذي يحدث حين تفعل.
الجواب المختصر: وجوه Projects الثلاثة
المصدر: وثائق Claude Code، "Let Claude coordinate ongoing work with Projects"
Claude هو من يوزّع العمل
محادثة واحدة وخيوط كثيرة
اكتب ما تحتاجه، فيفتح Claude من الخيوط ما يلزم ثم يتولّى متابعتها
تمضي بعد أن تغلقه
الخيوط تعيش في السحابة
تعمل في السحابة لا على جهازك. وتستطيع الاطّلاع والتوجيه من هاتفك
ما تدفعه في المقابل
GitHub شرط، وميزانية واحدة مشتركة
github.com وحده. والاستهلاك يخرج من المحفظة نفسها التي تخرج منها جلساتك الأخرى
1. لم تعد مجلّدًا، بل محادثة واحدة
تتكوّن Projects الجديدة من جزأين: محادثة المشروع، حيث يؤدّي Claude دور المنسّق، والخيوط التي تطلقها تلك المحادثة.
المحادثة جلسة واحدة طويلة الأمد. تقرأ ما ترسله، وتجيب في حينه حين يكفي الجواب، وتقتطع كل ما يرقى إلى عمل فتحوّله إلى خيط. وهي لا تراقب ما يجري داخل تلك الخيوط. فهي لا ترى إلا ما تعود به من تقارير.
أما الخيوط فهي موضع العمل الفعلي. كل خيط جلسة سحابية مستقلّة لها نافذة سياق خاصّة بها. يعمل على فرعه هو، ويفتح طلب سحب حين يقتضي الأمر، ويرفع تقريره إلى المحادثة حين ينتهي. وتصف الوثائق حالات الخيوط بأنها تصطفّ في قائمة اسمها Overview، على هذا النحو.
الحالات الستّ في Overview
Ready for review
طلب سحب مفتوح ينتظر مراجعتك
Waiting on you
يحتاج جوابًا أو موافقة، أو أنه أخفق
Working
ما يزال يعمل
Landing
طلب السحب معتمَد، أو جالس في طابور دمج
Idle
انتهى، ولا ينتظر شيئًا
Resolved
حُسم وحُفظ جانبًا. وأسبوع بلا نشاط ينقل الخيط إلى هنا تلقائيًّا
والنقطة الجديرة بالتمسّك بها هنا هي أن العمل بالتوازي ليس هو الجزء الجديد. فقد كان لدى Claude Code أصلًا الوكلاء الفرعيون، وagent view، وفرق الوكلاء، وسير العمل الديناميكي. وما تضيفه Projects ليس التوازي بل أمران آخران: أنك لم تعد تتولّى التوزيع والمتابعة بنفسك، وأن العمل لا يتبخّر حين تغلق جهازك. والوثائق تقول هذا بعينه، إذ تنصّ صراحةً على أن القدرة على تشغيل الأمور بالتوازي ليست الغرض من Projects.
2. الاسم نفسه، لكنها ليست Projects القديمة
ما يجعل الأمر ملتبسًا هو أن دردشة claude.ai لديها «Projects» أيضًا. وتلك حاوية للمحادثات والملفات، بلا خيوط وبلا منسّق. والاسم المتطابق يغري بالخلط، لكن الوثائق تعامل الميزتين بوصفهما ميزتين منفصلتين.
| وجه المقارنة | Projects القديمة (الدردشة وCowork) | Projects الجديدة (Claude Code) |
|---|---|---|
| حقيقتها | مجلّد فيه محادثات وملفات مرجعية | محادثة واحدة مع منسّق، ومعها مجموعة خيوط |
| من ينفّذ العمل | المحادثة التي فتحتها | خيوط يطلقها Claude (جلسات سحابية) |
| حين تغلق جهازك | تتوقّف | تمضي في العمل |
| ما ينتهي بين يديك | جواب داخل المحادثة | فروع وطلبات سحب وملفات في تبويب Library |
| ماذا بعد | تبقى عاملة كما هي في الوقت الحالي | تُرقّى المشاريع القديمة مع اتّساع الطرح |
💡 وميزة ثالثة تحمل الاسم نفسه: الأمر claude project في Claude Code داخل الطرفية يدير الحالة المحلية لمجلّد عمل، ولا يشترك مع Projects موضوع هذا المقال في شيء سوى الاسم. وتحرص الوثائق على التنبيه إلى أن الاثنين «لا علاقة لأحدهما بالآخر».
3. لمن أُتيحت — وكيف تعرف أنها وصلتك
حتى 19 سبتمبر 2026 هي تجربة عامّة (public beta) تُطرح على مراحل. والشروط مكتوبة بشيء من التفصيل، وهذه هي، قريبة من حرفيّتها.
قائمة التحقّق من الطرح
✅ الخطة
Pro وMax فقط. وTeam وEnterprise غير مشمولتين بعد
✅ أوّل الصفّ
الحسابات التي استعملت جلسة سحابية ولا تملك أصلًا مشاريع في الدردشة أو Cowork
✅ أين تبحث
اللوحة الجانبية في claude.ai/code، أو تبويب Code في تطبيق سطح المكتب. وتطبيق الهاتف يعمل أيضًا
❌ أين لا تعمل
واجهة سطر الأوامر في طرفيّتك. والوصول عبر Amazon Bedrock أو Google Cloud Agent Platform أو Microsoft Foundry خارج النطاق كذلك
والشرط الثاني هو الأسهل في الإفلات من الانتباه. فكلّما كثرت مشاريعك القديمة على جانب الدردشة، تأخّر وصول Projects الجديدة إليك. وتقول المدوّنة الرسمية إن المشاريع القائمة تبقى عاملة في الوقت الحالي وتُرقّى مع اتّساع الطرح. وبعبارة أخرى، ليس أصحاب الاستعمال الكثيف هم من يسبق، بل الحسابات ذات الصفحة البيضاء.
وإن لم تكن في لوحتك الجانبية، فدورك لم يحن بعد. ويمكنك عندئذ تسجيل اسمك في قائمة الانتظار. والبحث في المكان الصحيح أهمّ ممّا يبدو أيضًا: فهي تظهر على جانب Code، في اللوحة الجانبية على claude.ai/code أو في تبويب Code بتطبيق سطح المكتب. ومهما طال بحثك في لوحة الدردشة الجانبية، فما تجده هناك هو Projects القديمة.
4. تشترط GitHub، وهنا يتوقّف كثيرون
هذا هو القيد الأشدّ عضًّا في الممارسة. فالشيفرة الوحيدة التي يستطيع الخيط لمسها هي شيفرة موجودة على github.com، ويجب أن يكون Claude GitHub App مثبَّتًا على ذلك المستودع. وتسرد الوثائق الشروط على هذا النحو.
- أن تكون الشيفرة على github.com. أما GitHub Enterprise Server وGitLab وBitbucket فخارج النطاق
- أن يملك حساب GitHub الموصول صلاحية الدفع (push) إلى ذلك المستودع
- أن يكون Claude GitHub App مثبَّتًا على ذلك المستودع. فالرمز الذي أضفته بالأمر
/web-setupيعمل مع الجلسات السحابية الأخرى لكنه لا يكفي لخيوط المشروع - على مستودعات المؤسسات، لا يُكمل التثبيت إلا مالك المؤسسة (وغيره يُرسل طلب موافقة بدلًا من ذلك)
ومعنى ذلك أن المطوّر المستقلّ الذي يعمل من مستودع مجرّد على خادم git خاصّ به أو على استضافة مشتركة خارج النطاق في الوضع الراهن. والأمر نفسه ينطبق على واجهة برمجية خلف شبكة افتراضية خاصة في شركتك، أو قاعدة بيانات على حاسوبك، أو محاكي أجهزة، أو خادم إنتاج تصل إليه عبر SSH: فالخيوط تعيش خارج جهازك، ومن ثمّ لا تستطيع لمس أيّ من ذلك.
⚠️ هناك طريق التفاف، لكنه ليس لـProjects: مع جلسة سحابية عادية تستطيع ضبط CCR_FORCE_BUNDLE=1 لرفع مستودع غير مستضاف على GitHub في صورة حزمة محلية. غير أن الوثائق تقول صراحةً إنك لا تستطيع دفع النتائج إلى ذلك المستودع البعيد. وخيوط المشروع تفترض وجود GitHub App، فلا يصلح هذا الطريق إلا لتمكين Claude من القراءة.
فهل يعني هذا أن لا شيء البتّة لمن لا يستعمل GitHub؟ ليس تمامًا. فبإمكانك إنشاء مشروع بلا مستودع أصلًا. ورفعُ مجلّد عقود أو تصدير تذاكر دعم، وإسنادُ مهمة إلى خيط من نوع «اذكر أكثر عشرة أخطاء تكامل تتكرّر هنا»، والتقاطُ النتيجة من تبويب Library، استعمالٌ تتوقّعه الوثائق صراحةً. والملفات التي ترفعها تُقرأ من داخل الخيط تحت المسار /mnt/project-files.
وإن كان العمل شيفرةً ويحتاج بيئتك أنت، فما ينبغي اللجوء إليه هو تشغيل جلسات محلية جنبًا إلى جنب في agent view بدلًا من ذلك. فهو يعمل على جهازك، ومن ثمّ تظلّ شبكتك الخاصة وقاعدة بياناتك المحلية وSSH كلها عاملة.
5. ما الذي يبدأ به الخيط
لا يبدأ الخيط من الصفر في كل مرّة. فهو يُقلع بالسياق الذي يمنحه إياه المشروع، وهو يحمل أربعة أشياء.
- مستودعات المشروع وملفاته — يُستنسخ كل مستودع مسجَّل في كل مرّة، سواء لمسته المهمّة أم لا
- تعليمات المشروع — موجز مشترك يصل إلى كل خيط. والسقف 16,000 حرف
- ذاكرة المشروع — ملاحظات يكتبها Claude لنفسه. يقرأ فهرس
MEMORY.mdعند الإقلاع ويفتح الملفات المفردة حين يحتاجها - البيئة السحابية — وجهات الشبكة المسموح بها، ومتغيّرات البيئة، وبيانات اعتماد الواجهات البرمجية، والأدوات المثبَّتة سلفًا
وأكثر ما في هذه الحقيبة عرضةً لإحداث حادث هو التالي: ملفات إعدادات المستودع تُعامَل معاملةً مختلفة بحسب ما إذا كان للمشروع مستودع واحد أو عدّة مستودعات. وترتيب جدول الوثائق يعطينا ما يلي.
| ما يحويه المستودع | مشروع بمستودع واحد | مشروع بعدّة مستودعات |
|---|---|---|
CLAUDE.md | يُقرأ عند الإقلاع | يُقرأ من كل مستودع |
المهارات والوكلاء والأوامر في .claude/ | تُقرأ | تُقرأ من كل مستودع |
الإضافات (المفعَّلة في .claude/settings.json) | تُقرأ | من كل مستودع. وإعدادات المشروع تغلب عند التعارض |
قواعد الأذونات والخطّافات وenv | تُطبَّق | لا تُطبَّق من أيّ مستودع |
والسبب بسيط: فالأذونات والخطّافات ومتغيّرات البيئة لا تُقرأ أبدًا إلا من ملف .claude/settings.json في المجلّد الذي بدأ فيه الخيط. ومع أكثر من مستودع، يبدأ الخيط في مستوى أعلى من النسخ، فلا تقع إعدادات أيّ مستودع في مكان يُقرأ أصلًا. وإضافة مستودع واحد زائد تُطفئ خطّافاتك في صمت، ولا شيء ينبّهك. وللمشاريع متعدّدة المستودعات، النصيحة الموثّقة هي وضع القواعد المشتركة في تعليمات المشروع ومتغيّرات البيئة في البيئة السحابية.
وعن MCP، ما دمنا هنا: خوادم MCP التي يستطيع الخيط استعمالها هي الموصولات المسجّلة في حسابك على claude.ai. وخادم MCP مثبَّت على جهازك وحده لا يصل إليه أبدًا. كما أن محادثة المشروع نفسها لا موصولات لها البتّة، فالعمل الذي يحتاج واحدًا منها يجب أن يذهب إلى خيط بدل أن يُطلب في المحادثة.
6. كم تزيد التكلفة بالتوكنات
هذا هو السؤال الذي يدور في ذهن معظم الناس قبل تشغيلها. والوثائق صريحة فيه: المشروع يسحب من حدودك أسرع ممّا تسحب جلسة واحدة، وعلى Pro خصوصًا ينبغي أن تتوقّع بلوغ حدّك أبكر في الأيام التي تشغّل فيها مشروعًا. والزيادة تأتي من عدّة أمور تتراكم.
خمس طرق ينمو بها استهلاك التوكنات
المصدر: وثائق Claude Code (Projects / Costs)
① كل خيط جلسة كاملة
لكل واحد سياقه الخاص. وخمسة تعمل تعني ما يعادل خمس جلسات
② والمحادثة تنفق أيضًا
قراءة التقارير وتقرير ما يأتي تاليًا يكلّفان توكنات خاصّة بهما
③ الوضع الافتراضي Opus عند high
المشروع الجديد يبدأ بخيوط على Opus بشدّة high ومحادثة على Opus بشدّة low
④ مراقبة طلب السحب توقظ الخيوط
كل تشغيل تكامل مستمرّ يفشل وكل تعليق مراجعة يوقظ خيطًا نائمًا ويشغّله
⑤ إعادة القراءة بعد توقّف
تابِع خيطًا بعد انتهاء عمر التخزين المؤقت (ساعة على Pro وMax) فيعيد قراءة المحادثة من أوّلها
و④ يستحقّ عناية خاصّة. فحين يفتح خيط المشروع طلب سحب، فإنه يراقب ذلك الطلب وauto-fix مفعّل افتراضيًّا. وحتى لو كنت قد أطفأت auto-fix لجلساتك السحابية الأخرى، فخيوط المشروع تُعامَل على حدة. وسيصلح التكامل المستمرّ الفاشل، ويردّ على تعليقات المراجعة، ويرفع تقريره متى نجح كل شيء، وفي المقابل يظلّ يقضم من استهلاكك ما دمت تتركه هناك. ولإيقافه، اطلب من ذلك الخيط أن يكفّ عن مراقبة طلب السحب.
فكم الزيادة إذن؟ لم يُنشر أيّ مُضاعِف لـProjects نفسها، لكن بالنسبة إلى فرق الوكلاء، التي تقوم على الفكرة ذاتها في تقسيم مهمّة واحدة على عدّة جلسات، تضع الوثائق الرقم عند نحو سبعة أضعاف الجلسة العادية حين يعمل الأعضاء في وضع التخطيط. وتشغيل الأمور بالتوازي وسيلة لشراء السرعة، لا وسيلة للتوفير، وهذا القدر مشترك بينهما.
ومن المفيد أيضًا أن تعرف أين المكابح وإلى أي حدّ تمسك.
- لا سقف لعدد الخيوط العاملة في آن واحد. تستطيع أن تقول «اقتصر على اثنين»، لكن الوثائق صريحة في أن هذا تعليمة يحاول Claude اتّباعها، لا إعداد مفروض. والحدّ الصارم الوحيد هو 200 خيط في اليوم (عبر كل المشاريع)
- الخيط الذي يبلغ حدّ استخدامك ينتظر من تلقاء نفسه ويستأنف تلقائيًّا متى أُعيد ضبط الحدّ. اتركه وشأنه فسيبدأ بالإنفاق من النافذة التالية دون أن يستأذن (ولإيقافه، اضغط Stop على الخيط أو أوقف المشروع مؤقتًا). ويُستثنى من ذلك الخيط الذي يبدأه إجراء مجدوَل، فهو يخرج بخطأ بدل أن ينتظر
- الأجهزة الافتراضية السحابية نفسها لا تكلّف شيئًا إضافيًّا. فالتوكنات وحدها هي ما يرتفع
- والمشروع الخامل — لا خيوط عاملة، ولا طلبات سحب تحت المراقبة، ولا رسائل جديدة — لا يستهلك من حصّتك شيئًا البتّة
💡 طرق للإنفاق أقلّ (النصيحة الموثّقة)
- من إعدادات المشروع > General، اخفض النموذج ومستوى الشدّة للخيوط
- بدء خيط جديد قد يكون أرخص من إيقاظ خيط قديم (لا شيء يحتاج إعادة قراءة)
- اطلب من المحادثة أن «تشغّل خيوطًا أقلّ في المرّة الواحدة» وأن «تجيب عن الأسئلة الصغيرة هنا بدل أن تطلق خيطًا»
- إعدادات المشروع > Usage تفصّل إنفاقك بحسب الخيط وبحسب النموذج
7. الاختيار بين الطرق الخمس للعمل بالتوازي
صار لدى Claude Code الآن خمس طرق لإنجاز العمل بالتوازي. وProjects واحدة منها، وما يميّزها عن البقية هو من يوزّع العمل وأين يجري. وإعادة ترتيب جدول الوثائق حول الطريقة التي تختار بها فعلًا يعطينا هذا.
| الأسلوب | من يوزّع العمل | أين يجري | لماذا يصلح |
|---|---|---|---|
| الوكلاء الفرعيون | Claude، في أثناء المحادثة | جهازك | بحث جانبي لا تريده أن يزحم المحادثة الرئيسية |
| agent view | أنت | جهازك | مهامّ مستقلّة تطلقها ولا تدخل إليها إلا عند الحاجة |
| فرق الوكلاء | Claude بصفته قائدًا | جهازك | تقسيم مهمّة واحدة على عدّة عاملين (تجريبية، ومعطّلة افتراضيًّا) |
| سير العمل الديناميكي | سيناريو مكتوب | جهازك | التدقيقات والترحيلات الكبيرة، حيث يجب أن تدقّق النتائج بعضها بعضًا |
| Projects | Claude | السحابة | عمل يمتدّ أيامًا أو أسابيع وينبغي أن يمضي بعد أن تغلق جهازك |
ورسم الخطّ لحالتك أنت يتلخّص في سؤالين تقريبًا. هل يحتاج العمل بيئتك الخاصة (قاعدة بيانات محلية، شبكة افتراضية خاصة، SSH)؟ فإن كان كذلك، فProjects ليست خيارًا. وهل سينتهي العمل اليوم؟ فإن كان سينتهي، فنقله إلى السحابة لا يربحك كثيرًا وagent view يكفي. وللفرق بين الوكلاء الفرعيين وفرق الوكلاء، يقارن مقال مستقلّ بينهما بالتفصيل.
8. ما تفعله قبل أن ترسل الدفعة الأولى
تسرد الوثائق أربعة أمور تفعلها «قبل دفعتك الأولى»، وكلّ واحد منها مكلف التصحيح لاحقًا.
- اكتب تعليمات المشروع — من أي فرع يتفرّع، وماذا يشغّل قبل أن يعدّ شيئًا منجزًا، وما الذي يحتاج موافقتك أوّلًا. والمثال الرسمي يطلب من الخيط أن يسمّي بدقّة ما لا يستطيع الوصول إليه في رسالته الأولى ويتوقّف عند ذلك، بدل أن يستبدل أو يحاكي أو يخمّن.
- أرسل مهمّة حقيقية واحدة فقط، ثم افتحها واقرأها — تحقّق من كيفية رفعه للتقرير وممّا تركه فعلًا على الفرع
- أعد النظر في النموذج ومستوى الشدّة — ترك الوضع الافتراضي Opus عند high أسرع طريق لاستنفاد حدّك
- قل «اقترح قبل أن تبدأ» و«اقتصر على بضعة خيوط في المرّة الواحدة» — وتخلّ عنهما متى عادت إليك بضع جولات كما تتوقّع
وواحدة أخرى، أقلّ بريقًا لكنها تستحقّ المعرفة. صندوق رمل الخيط يتوقّف بين دور وآخر ويستأنف للدور التالي. وإن تعذّر عليه الاستئناف، يبدأ العمل من نسخة جديدة، ومعنى ذلك أن التغييرات غير المودَعة قد تضيع. وفي المهامّ الأطول، التوصية الموثّقة هي أن تطلب من الخيط أن يودِع ويدفع أوّلًا بأوّل.
⚠️ auto-fix والأتمتة التي تُشغّلها التعليقات خليط سيّئ: الخيط الذي يعمل auto-fix فيه قد يردّ في خيوط تعليقات المراجعة باسم حسابك على GitHub (مع أنه يذكر أن Claude Code هو من كتبه). وعلى المستودعات التي تستعمل Atlantis أو Terraform Cloud أو GitHub Actions مُشغَّلة بـissue_comment، قد يُطلق تعليق واحد عمليةً حقيقية، ولهذا توصي الوثائق بإطفاء auto-fix هناك.
الخلاصة
Projects الجديدة ليست «ميزة تتيح لك تشغيل الأمور بالتوازي» بل «ميزة تنزع عن كاهلك عناء تشغيل الأمور بالتوازي». فالتوزيع والملاحقة وإعادة شرح السياق نفسه في كل مرّة تختفي كلها. وإن كان لديك عمل يمتدّ ويمتدّ، وكان يعيش على github.com، وكنت على Pro أو Max، فاحتمالات المواءمة الجيّدة عالية.
وهي في المقابل مواءمة رديئة للعمل الذي يحتاج بيئتك الخاصة، ولخادم git الخاص بك، وللمهامّ العابرة التي تنتهي اليوم. والأمر الذي يصحّ في كل حال هو أن التوازي يشتري السرعة بإنفاق التوكنات. فالوضع الافتراضي Opus عند high، ولا سقف مفروض على عدد الخيوط العاملة في آن واحد، والخيوط التي تراقب طلبات السحب توقظ نفسها. شغّل مشروعًا يومًا كاملًا دون أن تعرف هذه الثلاثة وسيفاجئك هبوط حصّتك. اخفض الإعدادات أوّلًا، وأبقِ عدد الخيوط صغيرًا، وكوّن إحساسًا بها عبر جولة ذهاب وإياب واحدة قبل أن توسّع. تلك هي أسلم طريقة للدخول.
إذا أردت تحويل بحث أنجزته في مشروع إلى مقترح أو إجراء يمكنك الرجوع إليه، فراجع دليل Claude Docs. استخدم Projects للعمل المستمر، وDocs لإنشاء الوثائق وتحريرها، بحسب ما تريد إنجازه.
الأسئلة الشائعة
س. ماذا يحدث للمشاريع التي أملكها فعلًا في الدردشة؟
ج. تبقى عاملة كما هي في الوقت الحالي. وتقول المدوّنة الرسمية إن مشاريع Pro وMax القائمة تظلّ قابلة للاستعمال، وإنها سترتقي مع اتّساع الطرح ليشمل الدردشة وCowork. لكن انتبه إلى أن Projects الجديدة تُطرح أوّلًا على الحسابات التي لا مشاريع لها، فكلّما كثر ما راكمته تأخّر دورك.
س. هل أستطيع استعمالها من Claude Code في الطرفية؟
ج. لا. فالأماكن الثلاثة التي تعمل فيها هي claude.ai/code، وتبويب Code في تطبيق سطح المكتب، وتطبيق الهاتف. والوصول عبر Amazon Bedrock أو Google Cloud Agent Platform أو Microsoft Foundry خارج النطاق كذلك. أما الأمر claude project في واجهة سطر الأوامر فهو، بالمناسبة، ميزة مختلفة تصادف أنها تحمل الاسم نفسه.
س. لا أستعمل GitHub. فما خياراتي؟
ج. لتشغيل الشيفرة فعليًّا هناك خياران، في الوقت الحالي. ضع المستودع على github.com وثبّت Claude GitHub App، أو استعمل agent view الذي يعمل على جهازك. ومع ذلك، فإن المشروع بلا مستودع يمكن إنشاؤه دون GitHub البتّة: ارفع موادّك، ودع الخيوط تبحث فيها أو تصوغ منها، واجمع النتائج من تبويب Library.
س. هل هي واقعية على خطة Pro؟
ج. نعم، لكن اخفض الإعدادات قبل أن تبدأ. فالوثائق نفسها تحذّر من أنه على Pro خصوصًا ينبغي أن تتوقّع بلوغ حدّك أبكر في الأيام التي تشغّل فيها مشروعًا. والمشروع الجديد يبدأ بخيوط على Opus بشدّة high، فاخفض ذلك أوّلًا، وأبقِ عدد الخيوط العاملة في آن واحد صغيرًا، ووسّع وأنت تراقب إنفاقك الفعلي تحت إعدادات Usage في المشروع.